ماجد بن ناصر العمري
كم من شمعةٍ في هذه الحياة؟
شمعةُ تبدد الظلام، وشمعةُ للحزن، وشمعة للأمل، وأخرى للألم !
وشموع الحب والرومانسية، وشموع التفاؤل، والتشاؤم، والزينة وأخرى للأعياد، أو لطقوس العبادة !
غير أن شموع الحكمة تختلف عن نظيراتها، فهي ليست محسوسة، ولكنها مفهومة، وليست مرئية، ولكن تدركها العقول والألباب .
والحكمة .. تلك التي تخلص الكثير من الكلام بقليل من العبارات، لتجمع عظائم الأمور بأبسط الكلمات، لتجري دماء الحياة في عروق الغفلة .
كتبت هذه الشموع، من رحم تجربتي، وثقافتي البسيطة، وتجارب الآخرين والحكماء .
وهاهي الآن تخرج في كتاب، يجمع بين شموع الكلام، وحديث الصورة الحية، لتجذب العين، وتطلق الخيال، لعلها تنتج الأفكار، وتنور الأبصار .
راجياً من الله أن تكون شموعاً مضيئة في الظلام