الأسرة القيادية
د. طارق السويدان
الأمة الإسلامية ليست بحاجة إلى مزيد من الأعداد، فالأرقام تقول ووفق الإحصائيات أن عدد الأمة أكثر من مليار ونصف المليار نسمة، لكن المشكلة الكبيرة والسؤال الذي يطرح نفسه هو من يقود هذه الأعداد ويوجهها التوجيه السليم.
ولا شك أن الأسرة المسلمة هي المدرسة الأولى التي ينشأ ويترعرع فيها الفرد، فكيف نجعل من الأسرة (أسرة قيادية) تساهم في إعداد وتربية الطفل والشباب للقيادة وتصنع منهم قادة المستقبل - بإذن الله تعالى - .
هذه التساؤلات وغيرها كثير، يتناولها ويجيب عليها الدكتور طارق السويدان في هذه المادة .
الاسطوانة الأولى: صناعة القائد .
الاسطوانة الثانية: المرأة القيادية .
الاسطوانة الثالثة: إعداد الشباب .
الاسطوانة الرابعة: الطفل القائد .